السيد جعفر مرتضى العاملي

54

مأساة الزهراء ( ع )

قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك . قال : فإن تفعلوا فأنا عبد الله وأخو رسوله . قال : بايع . قال : فإن لم أفعل ؟ قال : إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك . فالتفت علي ( ع ) إلى القبر وقال : يا ابن أم ، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ، ثم بايع ، وقام ( 1 ) . ما روي عن أحدهما : الباقر أو الصادق ( ع ) : 18 - وروى العلامة العياشي رحمه الله عن أحدهما ( ع ) حديثا مطولا جاء في آخره قوله ( ع ) : فأرسل أبو بكر إليه : أن تعال فبايع . فقال علي : لا أخرج حتى أجمع القرآن . فأرسل إليه مرة أخرى ، فقال : لا أخرج حتى أفرغ . فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ ، فقامت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) عليها ( كذا ) تحول بينه وبين علي ( ع ) ، فضربها ، فانطلق قنفذ وليس معه علي .

--> ( 1 ) المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب : ص 65 و 66 .